أضف تعليق

العيسي يؤكد ان لقاء القاهرة الحالي فاشل بأمتياز .. والمجموعة الاكاديمية تضع ملاحظاتها 


عدن حرة / متابعات :

أكد الناشط السياسي في الحراك الجنوبي أديب العيسي ان لقاء القاهره الحالي فاشل بامتياز لكونه يريد تمثيل ولا يريد حوار جنوبي صادق معبر عن ارادة شعبنا الحرة وقد قفزو المعدين لهذا اللقاء على مبادرة الشباب التي مضمونها لقاء تشاوري يفضي الى مؤتمر جنوبي جامع مؤكدا في الوقت ذاته ان من يتحمل مسؤولية الفشل من قاموا بالاعداد له وليس من ذهبوا فالحوار الجنوبي يحتاج الى دقه ومعالجة مراحل الماضي بشكل واضح وشفاف وايضا بتمثيل وطني لابناء الجنوب في كافة المراحل مؤكدا انه سيتم نشر مبادرة الشباب والالية في القريب العاجل لتحضى بالقبول الشعبي .

من جانبه وضعت اللجنة الاكاديمية في الحراك الجنوبي لتحرير واستقلال الجنوب ما أسمته ملاحظاتها حول لقاء بعض الشخصيات الجنوبية في الخارج في العاصمة المصرية في 28/1/2013م .

وقالت المجموعة في بيان لها اليوم تلقى “عدن حرة ” نسخة منه : أنها إطلعت على فحوى الرسالة المرسلة للسيد الرئيس علي سالم البيض من الرئيس علي ناصر محمد، المتضمنة مقترح الرئيس حيدر العطاس باللجنة التحضيرية، التي ستعقد اجتماعاً لها في القاهرة بتاريخ 28/1/2013م. وبعد نقاش مستفيض للموضوع، رأت المجموعة أن مسؤوليتها الوطنية، تحتم عليها وضع الملاحظات الأتية :

أولاً: إن المجموعة الأكاديمية تبارك أية لقاءات بين الجنوبيين ـ أكان في الداخل أو الخارج ـ شريطة أن تستند هذه اللقاءات على دعامتين أساسيتين: الأولى، أن تسهم هذه اللقاءات نحو تمتين الوحدة الوطنية لشعب الجنوب. أما الثانية، فهي أن يكون الغرض من هذه اللقاءات لصالح خدمة هدف ثورة الجنوب، المتمثل في التحرير والاستقلال واستعادة دولة الجنوب.

ثانياً: إلا أنه من خلال التفحص الدقيق في محتويات الرسالة المشار إليها، تبيَّن للمجموعة الأكاديمية انتفاء هذين الشرطين المذكورين عن هذا اللقاء. ويمكننا التدليل على ذلك كما يلي:

1. لقد تناسى الذين وضعوا التصور الخاص بهيكل اللجنة التحضيرية مسألة هامة جداً، وهي أن ثورة شعب الجنوب، انطلقت من الداخل وليس من خارج الجنوب. كما تناسوا كذلك أن شعبنا في الداخل، قد قدم قرابين من الشهداء، ناهيك عن المعاناة القاسية بسبب ظروف الاحتلال، وهي كثيرة ومتعددة ومعروفة للجميع.

2. لقد أدى هذا التغافل للحقيقة الهامة المذكورة آنفاً، إلى مجموعة من النتائج الخاطئة، تجلَّت في سياق الرسالة المذكورة، والتي يمكننا ذكرها تباعاً.

3. إن الخطوة الصحيحة لعقد مؤتمر جنوبي جامع، يتطلب أن تتشكل له لجنة تحضيرية يكون قوامها الأساسي من مكونات ونشطا الداخل، ولا ضير أن يشارك فيها عدد معين من الشخصيات الجنوبية في الخارج.

4. وباعتبار أن الداخل هو المحرك، والحاضن الأساسي للثورة السلمية لشعب الجنوب، لذا فإن حق تقرير مصير شعب الجنوب، يجب أن يترك لقوى الثورة في الداخل. وهذا لا يمنع الآخرين في الخارج من مساعدة الداخل، وبما لا يعني اختطاف قرار الداخل، مهما كانت المبررات.

ثالثاً: ومن حيث المبدأ، تقترح المجموعة الأكاديمية أن يكون نصيب قوى الثورة في الداخل بما لا يقل عن(75%) من تركيب أية لجنة أو هيئة تخص مصير الثورة في الجنوب، مثل اللجنة التحضيرية لأي مؤتمر خاص بقوى الثورة الجنوبية، أو الهيئات التي ستنتج عن مثل هذا المؤتمر، أو لجان تفاوضية مع المجتمع الإقليمي والدولي، أو حتى مع ممثلي الجمهورية العربية اليمنية فيما يخص الحل النهائي للمشكلة القائمة مع دولة الاحتلال اليمني. أما النسبة المتبقية وهي(25%)، فيمكن توزيعها على مختلف الشخصيات والقوى المتواجدة في الخارج، شريطة أن لا تكون لهذه الشخصيات والقوى أية علاقة بالمكونات الثورية الفاعلة في الداخل. أما إذا كانت بعض شخصيات الخارج منتمية لبعض المكونات في الداخل، فمن المؤكد بأنها ستكون ضمن قوام مكوناتها.

رابعاً: وتأسيساً على ما أوضحناه سابقاً، تعبر المجموعة عن أسفها الشديد بصدد قوام الأسماء المقترحة لاجتماع القاهرة، كونها لا تعبر مطلقا عن الواقع الذي تمر به ثورتنا في الجنوب، حيث جرى استبعاد القوى والشخصيات الفاعلة والنشيطة في ثورة الجنوب.

هذا وتقبلوا فائق احترامنا وتقديرنا

المجموعة الأكاديمية في الحراك السلمي لتحرير واستقلال الجنوب. عدن

25/1/2013م

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s