أضف تعليق

فعلها شعب الجنوب العظيم ياسعادة السفير( جيرالد فايرستاين)..


بقلم / ارسلان السليماني

بقلم / ارسلان السليماني

بعد  التهنئة والمباركة لكافة ابناء شعب الجنوب بمناسبة الذكرى الــ7 للتسامح والتصالح الجنوبي لليوم الوطني والتاريخي الــ13/يناير/2013م ومن كل عام والذي  جسدت معانية ومضامينه بالأفعال كمبدا ثابت والتي حملت مؤشراته ودلالاته  العديده  لتوصيل رسائل بمشاهد اسكتت وأخرست  به  كل الاقلام ووسائل الاعلام والافواة المأجورة والتي فشلت فشلاً ذريعاً بمحاولتها بان تكرس مآسآة الماضي المندس لوطن ولشعب الجنوب العظيم  والتي منها حملت معانية ومضامينة والاستحقاقات المشروعة تكفل لهذا الشعب في حقه الشرعي والوطني بكافة الانظمة والقوانين والمواثيق والأعراف الاقليمية والدولية في نيلة لحريته واستقلاله الناجز والتام واستعادة سيادته وهويته ودولته الحرة المستقلة  الكاملة السيادة على كامل ترابه الوطني..

فهنا السؤال الذي يطرح نفسة (لماذا يستحق شعب الجنوب كل هذا؟) لانه  أول شعب  من شعوب  ثورات الربيع  العربي وضع وصنع  البصمة التاريخية لنضاله كبذرته الاولى في التسامح والتصالح فلم يفعلها أي شعب عدا شعب الجنوب وأوصلها  برسائله  ليعلم  بها  القاصي والداني بانه  لن  يتوقف  على الاطلاق  الا عندما يحقق استقلاله الناجز والتام  واستعادة سيادتة ودولته لانه من حق كل الشعوب التي تقع تحت الاحتلال..

ومن هنا فأن لهذا الشعب تشكل وعي جديدا ليس لبعداً داخلياً فحسب وإنما لبعده الخارجي بتمسكه بحقه في الاعتراف  الاقليمي والدولي لحقه في حريته واستقلاله الناجز والتام واستعادة سيادته وهويته ودولته الحرة المستقلة الكاملة  السيادة على كامل ترابه الوطني وهذا  الوعي  الذي تشكل لشعب  الجنوب  لذاته  ولوحدته الوطنية  ووعيه لحقه في حريته وسيادته  على  ارضة واستعاده  هويته  الوطنيه  ودولته الذي تشكل من بذرته الاولى  في التسامح والتصالح الذي حقيقة اصبحت مشروعاً وطنياً الذي انطلق منه الحراك السلمي الشعبي الجنوبي وكذلك  لنقل صورته بأنه  قادراً على قيام وبناء  دولته والتعايش مع  بقيه المجتمعات الاخرى والمجتمع الاقليمي والدولي ..

وهذا  التحول النوعي ونقطة التحول الذي صنعها شعب الجنوب مخاطباً بها العالم بمشاهد يضعه  في  قمة  الخزي والعار لبعض اطراف في الانظمه  الاقليميه  والدوليه  وبالأخص الانظمه العربية المجاورة بان تقبل او تستمر ما تسمى الوحده على اشلا الجنوبيين ولماذا عندما ياتي الامر عند شعب الجنوب  تقوم الدنيا  ولا تقعد  وكأن انجازات العرب جميعها  متوقفه على ما تسمى  بالوحدة فعلى السفير الامريكي ( جيرالد فايرستاين) ان  يثبت وقائع ودلائل بما يدلي به من تصريحات التي  يستمدها من قوى ومراكز النفوذ التابعه لسلطة ونظام الاحتلال بصنعاء فكان الاحرى  به ان يشيد بالمستوى  الحضاري والثقافي لشعب  الجنوب الذي  انتهج خيار نضاله السلمي وان يعتبر ويتعض من سابق لعبرة يأخذها من الزعيم العربي القومي  الوحدوي جمال عبدالناصر الذي لم يسقك  قطره دم واحده  سوريه وعليه ان يعي ان شعب  الجنوب قد قدم انهاراً من دمائه لنيله حريته واستقلاله الناجز والتام واستعادة سيادته وهويته ودولته الحرة المستقلة  الكاملة السيادة كذلك  علية ان  يعي تماماً انه لاول  مره وحالة  نادرة بانه افتراضاً وجدت لشعب الجنوب قياده معارضة في  الخارج اذا  بذلك تعتبر خطوه كبيره لانها ممتده  لشعبها  في الداخل ..

ولكن فعلها شعب الجنوب العظيم ياسعادة السفير(جيرالد فايرستاين) باحياء الذكرى الــ7 للتسامح والتصالح  الجنوبي  ليوم الــ13/يناير/2013م  باستفتائه  الرابع  على عدم وجود اي شرعيه ما تسمى بالوحدة مع الجمهوريه العربية اليمنية  لأنها  واضحة امام  الجميع بتحديد  الهدف الرئيسي والوطني  لشعب الجنوب المتمثل في نيلة  لحريته واستقلاله الناجز والتام واستعادة سيادته وهويته ودولته  الحرة المستقلة  الكاملة  السيادة على كامل ترابه الوطني وعلى المجموع  العربي والإقليمي والدولي بان  يعي  هذه  الحقيقة وان يتعامل معها بمسؤليه..

 

 

اعلامي وناشط في الحراك السلمي الجنوبي ..

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s