أضف تعليق

قناة نمساوية : الجنوب والشمال منقسمين رغم توحد الدولتين في العام 1990


مليونية يناير4

عدن حرة / متابعات :

قالت قناة نمساوية ناطقة باللغة الألمانية أن الوضع الأمني هش في اليمن حيث لا يزال الجنوب والشمال منقسمين رغم إعلان الوحدة في 1990 ، وحيث تكثر عمليات اختطاف الرعايا الغربيين وينتشر تنظيم القاعدة.
وقالت قناة (ORF) النمساوية أنه ورغم توحد جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية واليمن الشمالي في العام 1990 إلا أن البلد لا تزال منقسمة سياسيا.
مضيفة في تقرير لها أمس الثلاثاء أن حرمان الجنوب من قبل الحكومة المركزية في صنعاء ، دفع باندلاع حركة احتجاجية تطالب بالانفصال.
نص التقرير :
عمليات الاختطاف في اليمن ليست نادرة ، فالوضع الأمني لـ 24 مليون نسمة لا يزال هشا للغاية. ففي السنوات ال 15 الماضية، وفقا لوكالة الأنباء الفرنسية اختطف أكثر من 200 شخص – عادة من قبل القبائل القوية التي تريد تمرير مطالب سياسية للسلطات.
بعد شهور من القتال بين مؤيدي ومعارضي المخلوع الرئيس علي عبد الله صالح لفترة طويلة فالوضع في البلاد – التي تقدر بـ ستة أضعاف حجم النمسا – غير مستتب، وتعتبر الأراضي إلى الجنوب من شبه الجزيرة العربية ملجأ للفقراء في جزيرة العرب.
انقسام الشمال والجنوب
الجمهورية اليمنية في العام 1990 تكونت من دولتي اليمن الشمالي وجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية “جنوب اليمن”.
قامت دولة جنوب اليمن في العام 1967 بعد ما يقرب من 130 عاما حيث تم إنهاء الوجود البريطاني. ولكن حتى بعد توحيد البلاد لا تزال منقسمة سياسيا.
الجنوب يشعر بالحرمان من قبل الحكومة المركزية. واندلعت حركة احتجاجية منذ سنوات تقاتل من أجل الانفصال.
إضافة إلى وجود حراك سياسي وطائفي للشيعة عقب انتفاضة المتمردين الحوثيين في شمال البلاد، حيث أكثر اندلعت حرب أهلية أكثر من مرة منذ عام 2004.
تنظيم القاعدة يسيطر على مناطق بأكملها
هناك علاقة وصلة بين المتطرفين الإسلاميين مع متطرفي تنظيم القاعدة الذين سيطروا على مناطق بالكامل ، وأعلنت مسئوليتها عن عدة هجمات طالت جنود يمنيين وقوات أمنية تابعة للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة.
الشبكة الإرهابية “تنظيم القاعدة” تتخذ أساسا من الجبال والصحاري مكانا لها وتهيمن على أراضي بعد انسحابها من معسكرات التدريب.
إسلاميين من اليمن والمملكة العربية السعودية أسسوا عام 2008 “تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية” (القاعدة في جزيرة العرب)، والتي قد غزا مساحات كبيرة تقدر بـ 530،000 كيلومتر مربع من الأراضي.
تكرار الاختطاف

تكررت عمليات خطف الرعايا الغربيين هناك الذين عادة ما تنتهي ولكن بشكل غير دموي. وخلال سبع سنوات خلال سلسلة من عمليات اختطاف الأجانب في اليمن كان قد أبلغ عن اثنين من السائحين النمساويين في أيدي الخاطفين. وبعد بضعة أيام وصلوا سالمين بعد مفاوضات بين زعماء القبائل والحكومة المركزية في صنعاء عشية عيد الميلاد مرة أخرى.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s