أضف تعليق

ناشطون شباب يتقدمون بمبادرة للحوار (الجنوبي الجنوبي) والرئيس البيض يضع شروطاً لضمان نجاحه


عدن حرة / خاص :

يواصل مجموعة من النشطاء الشباب على إنجاح مبادرة تقدموا بها للجمع بين القياديين الجنوبيين السابقين وبينهم الرؤساء علي سالم البيض, وعلي ناصر محمد, وحيدر أبوبكر العطاس, وعبدالرحمن الجفري الذي تولى منصب نائب رئيس الجمهورية الجنوبية المعلنة في العام 1994, إضافة إلى الزعيم الجنوبي البارز في الحراك السلمي “حسن أحمد باعوم”.

 

وتسعى المبادرة الشبابية لإيجاد توافق جنوبي-جنوبي في سبيل “تحرير واستقلال واستعادة الدولة الجنوبية” بحسب الناشط الشاب “أديب العيسي” المشارك في أعمال التنسيق لإنجاح اللقاء, مضيفاً أن من بين الموافقين على المبادرة كلاً من الرئيسين علي ناصر محمد وحيدر أبوبكر العطاس, وعبد الرحمن الجفري, وحسن أحمد باعوم.

وأضاف العيسي أن “جهودنا وتواصلاتنا لازالت متواصلة للاتفاق مع الجميع للوصول إلى اتفاق”.

وفي رسالة بعث بها “باعوم” إلى القائمين على المبادرة  جاء فيها “اشكر شبابنا الحر على مبادرتهم من أجل التلاحم والتآزر و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على حبكم وإخلاصكم لوطنكم الجنوبي .فأنتم من علمتم  الشباب العربي معنى النضال السلمي وأنتم من غيرتم لغة الجميع وبفضلكم أنتم صار الكل يتحدث عن ثورتنا وقضيتنا العادلة”.

وأضاف “إنني من هنا أقول لكم سيروا على بركة الله وإني أبارك وأيد مبادرتكم ومثل ما قلت سابقاً أنني مستعد أن أذهب لجبال الهمالايا من أجل توحيد الصف الجنوبي”.

وفي رسالة بعث بها القيادي البارز “عبدالرحمن الجفري” إلى منسقي المبادرة قال “إنني إذ اثني على هذا الحس الوطني الراقي لشبابنا أؤكد على ترحبينا بدعوة الشباب واستعدادي واستعداد قيادات كثيرة في داخل الوطن وخارجه لحضور هذا اللقاء ولو في أقصى الأرض كما انوه أن لقاء الرياض الذي ضم معظم اتجاهات الطيف الجنوبي قد اثبت أمكانيه التوافق أن اتسعت صدرونا لبعضنا البعض وأدركنا مسئولينا التاريخية أمام الله وأمام شعبنا والتاريخ”.

واعتبر أن “المرحلة خطيرة ودقيقة وتقتضي تظافر الجهود لا تسابقها ولنتسابق للجنوب لا على الجنوب الذي أضاعه التسابق ويكفي ضياع جيلين هدرا على تجاوز الجميع في سباق وأما الجيل الثالث فقادر تجاوز الجميع وعلينا ان نكون معه وله ومن اجله”. 

واشترط الرئيس الجنوبي السابق “علي سالم البيض” وفقاً للرد المرسل من مكتبه جملة من الشروط لإنجاح اللقاء لافتاً أن الظروف السياسية الراهنة بالغة التعقيد والحساسية ولابد من الحرص كل الحرص على أن أي لقاءات أو حوارات جنوبية جنوبية أن تتكلل بالنجاح مالم فإن عدم انعقادها افضل بكثير من تعثرها”, مضيفاً أن “الوضع السياسي الراهن لايحتمل المراوغة السياسية او المكايدة اطلاقاً, بل يجب الإستفادة من كل اللقاءات والحوارات السابقة التي باءت بالفشل وعكست نفسها سلبا على قضية الجنوب، وأتيحت فرصة أمام الجهات الدولية والإقليمية والعربية للقول والتصريح بأن الجنوبيين منقسمين وغير متفقين، وهو ما يقلل من شأن هذه النخب الجنوبية وسمعتها السياسية داخلياً وخارجياً”. 

ودعا مكتب “البيض” إلى دراسة أسباب فشل كل اللقاءات السابقة والحوارات التي تمت في عدد من العواصم الأوربية والعربية ،والوقوف أمامها بجدية وموضوعية للبحث عن أسباب ذلك الفشل وتداعياته المؤسفة والتعامل اللامسؤول والغير عقلاني المتمثل بإصدار البيانات وتحميل المسؤولية أطراف أخرى ، والاستفادة من تلك الهفوات و الإخفاقات كعبر ودروس، وما هي نتيجة تلك المواقف والى أين أوصلت قضية شعب الجنوب؟, ولابد من إعادة الثقة وبدون عامل الثقة لن يكتب النجاح لأي لقاء أو حوار بين الجنوبيين بالذات”.

وأشار الرد إلى أن “عوامل الفشل في اللقاءات السابقة تتمثل” في “انعدام عامل الثقة والإرادة السياسية والقناعة بمشروع التحرير والاستقلال ومطالب شعب الجنوب العادلة والشرعية والقانونية ،وان الخلاف هو خلاف برنامجي وليس شخصي”, و”غياب التحضير والإعداد التنظيمي للقاءات وإعتماد العشوائية والاجتهادات الفردية، وغياب أبسط مقومات الضوابط والآلية التنظيمية لإدارة الحوارات”.

وقال الرد المرسل من مكتب الرئيس “البيض” أنه من أجل ضمان نجاح اللقاءات والحوارات القادمة لابد من توافر الشروط الموضوعية الآتية:

1- توفر عامل الثقة والارادة السياسية والقناعة المبدئية التامة )بالهدف النضالي (وبمشروع شعب الجنوب التحرري المتمثل بالتحرير والإستقلال وإستعادة دولة الجنوب ،هذه الإرادة يجب التعبير عنها بوضوح وشفافية دون اي غموض ،على قاعدة)وحدة القيادة على وحدة الهدف(لإننا في مرحلة ثورة سلمية وليس في مرحلة دولة وتعددية
حزبية .
2- يجب تغييب الإجتهادات الفردية وتغليب الطابع التنظيمي المؤسسي المعبر عن نبض الشارع الجنوبي وتضحياته الجسيمة وليس عن رأي النخب السياسية ،ولابد أن يكون الحوار مبني على أسس سياسية وقانونية تتمثل بالمشروعية القانونية لقضية شعب الجنوب المحتل لكي يتم الظهور أمام الجانب الدولي والإقليمي و العربي بالمظهر الشرعي والقانوني الموحد ،لإنه اذا لم يتم الاقتناع من قبل بعض النخب الجنوبية بمشروع شعب الجنوب التحرري السلمي النضالي فمن الصعب إقتناع المبعوث الدولي والجهات العربية والإقليمية والدولية بمشروعية نضال شعب الجنوب التحرري السلمي.
3- قبل الدخول في اي حوار يجب الإقرار و الإلتزام بوثيقة ثوابت الثورة الجنوبية التحررية السلمية المقرة في الداخل.
4- على اللجان التحضيرية المصغرة إحضار تفويضات سياسية مكتوبة من الجهات السياسية التي تنتمي اليها والمفوضة من قبلها ،وتحديد سقف زمني للحوار.
5- لابد من الإتفاق حول شكل المكون السياسي وتسميته )جبهة وطنية ،تحالف جنوبي) أو أي تسمية سياسية توافقية، ويتم وضع مشروع البرنامج السياسي النضالي واللوائح التنظيمية وميثاق الشرف وغيرها من الأدبيات والوثائق التي تخضع للدراسة من قبل اللجنة التحضيرية المؤلفة من جميع المكونات والتحضير على طريق مؤتمر عام.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s