أضف تعليق

تغطية كاملة لمليونية ( نحن اصحاب القرار) في العاصمة عدن


مليونية 27 يناير3
رسالة أخرى يسطرها شعب الجنوب في مشهد مليوني

يبدو واضحاً ان شعب الجنوب لم يعد يحتاج الى مزيد من الوقت لتنفيذ حشد مليوني ، فعملية التواصل والاتصال باتت اليوم بالنسبة له امر غاية في السهولة ، مايدل على ان هناك توافق تام على مجمل الامور التنظيمية من قبل كافة قوى التحرير والاستقلال وغيرها من القوى والمكونات ومنظمات المجتمع المدني ، يكفي ان يتم المبادرة الى اعلان الدعوة للإحتشاد فتنتشر هذة الدعوة في لحظات كأنتشار النار في الهشيم ، لتجد هذة المبادرة قبولاً سريعاً وحماساً منقطع النظير وتلبية دون تردد ، ولنا في مليونية التصالح والتسامح دليلاً على ذلك ايضاً ، لكن مليونية (نحن اصحاب القرار) التي يحتشد لها الجنوبيين منذ هذة الليلة لهي دليلاً واضحاً وبرهاناً على مانقول ،

كانت الدعوة للإحتشاد في ساحة الحرية ( العروض) منذ ان وصل الى مسامع ابناء الجنوب ان مجلس الامن سيعقد جلسة له في صنعاء الاحتلال ، للتناقل المواقع ومختلف القوى الثورية الخبر ، ومعه سارعت دوائر نظام الاحتلال في التوضيح ان هذة الجلسة ليست لمجلس الامن بل هي لوفد اممي فقط في محاولة منهم للتقليل من اهمية الحدث ، لكن شعب الجنوب ادرك ان ذلك لم يكن الا لإمتصاص حماسهم وخروجهم للتعبير عن مطالبهم وتوجيه رسالتهم الى المجتمع الدولي ، ولم تفلح هذة المحاولات من نظام الاحتلال ، فشعب الجنوب قد عقد العزم على توجيه الرسالة تلو الاخرى ، وهاهو يزحف من جديد دون كلل او تعب نحو العاصمة عدن .

اما ابناء العاصمة عدن فقد بادروا الى اطلاق حملتهم برفع علم على كل منزل ودشنوا فعالية ( نحن اصحاب القرار) بندوة ومسيرة ضخمة في منطقة القلوعة ، تم تواجدوا مساء اليوم في ساحة العروض لإستقبال اخوتهم القادمين من مختلف المحافظات ، مرددين الشعارات الثورية واعادة رسم اعلام الجنوب على واجهات المحال والجدران والمنازل مجدداً ، بعد ان طمست خفافيش الظلام من عناصر حزب الاصلاح ليلة البارحة هذة الاعلام ، بعد حالة الافلاس السياسي والميداني التي لحقت بها منذ مطلع العام الماضي

اما نظام الاحتلال فقد سعى الى محاولة يائسة منه للحد من توافد القادمين الى عدن ، فنشر مدرعاته وجنوده عند مداخل المدينة ، ففي العند منع مواكب القادمين من الضالع وردفان ويافع من الدخول الى عدن في نقطة استحدثها لهذا الغرض ، وبرغم من ذلك تمكن البعض من الوصول الى عدن عبر طرق وعرة ، وهناك في نقطة العلم استقبل جنود الاحتلال القادمين من شبوة وابين بحشود ضخمة وزخم ثوري تمكن من العبور من النقطة بعد ان تنحى الجنود جانباً ، وتكرر المشهد في العريش حيث التحمت مواكب القادمين مع جحافل المستقبلين ليتجهوا بمسيرة هادرة الى ساحة الحرية بخورمكسر .

هاهم يفترشون الارض ويرددون الشعارات والهتافات والقصائد الشعرية الثورية جماعات وزرافات ، البعض منهم شكل حلقات دائرية يرقصون فيها مرددين الاهازيج الثورية ، وبالرغم من البرد الشديد فالعرق يتصبب منهم والحماس يظهر على عروقهم التي تبدو في جباههم السمر ،

ما اعظم هذا الشعب الذي ضرب اروع الأمثلة للنضال التحرري السلمي لكل ثورات وشعوب الارض قاطبة ، المشهد لم يكتمل بعد لازال شعب الجنوب يرسمه بارادته القوية ، فغداً وبعد غد لن يكون هناك مشهد يضاهيه ، والرسالة ستصل وبالتأكيد هي قد وصلت الى من به صمم

ماذا بعد ؟؟

هل ستتوجه وسائل الاعلام من قنوات فضائية ووكالات انباء وصحفيين ومراسلين الى صنعاء ام سيكون لنصفهم حضور في ساحة العروض بعدن لتغطية المهرجان المليوني ( نحن اصحاب) المتزامن مع زيارة الوفد الاممي لصنعاء يشفع لهم صمتهم الطويل وتغاضيهم وتعاميهم عن قضية الجنوب وشعبه الأبي ؟

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

مهرجان حبس أنفاس ” القلة ” وانشرحت له صدور الملايين‎

بعد ان امضى ابناء الجنوب القادمون من بعض المحافظات الى عدن ليلتهم الأولى في ساحة الحرية ، ومع اشراقة فجر اليوم التالي ومع برودة الطقس كان احرار وشرفاء الجنوب يفترشون الساحة ويلتحفون السماء ، فبدأت الحركة تذب في الساحة شيئاً فشيئاً بعد ان استيقظوا من نومهم الذي لم يدم الا سويعات قليلة ، وفي هذة الاثناء كان عشرات الالاف يقطعون المسافات الطويلة ليصلوا الى عدن قادمين من بعض مديريات محافظة حضرموت ، وفي ساحة الحرية التي ازدانت بأعلام الجنوب وصور الشهداء وصور الرئيس علي سالم البيض ، بدأ المتواجدون فيها بإعادة تنظيم حشودهم وبدء ترديد الشعارات والاهازيج والهتافات الثورية ، وفي ذات الوقت بدأ المشاركون من ابناء العاصمة عدن يتوافدون من مختلف مديرياتها ومناطقها الى الساحة ، كما توافد الى الساحة عدد من طلاب المدارس والكليات والمعاهد للتعبير مع اخوتهم في الساحة عن خيارهم في التحرير والاستقلال واستعادة الدولة والمساهمة في رسم المشهد المليوني والتوجه برسالته صوب صنعاء حيث يعقد وفد مجلس الأمن اجتماع له هناك ، مفادها ان شعب الجنوب هو صاحب القرار وانه قد حدد خياره في استعادة دولته ، واوضح في كل رسائله رفضه القاطع لما يسمى بالحوار الوطني ،

واستمر المشهد في الساحة ، وارتفعت وتيرة الحشود والزخم الثوري مع وصول مواكب القادمين من الضالع وردفان ويافع والمسيمير وطور الباحة والصبيحة ، وهنا دوت الهتافات المرددة للشعارات الثورية بحماس منقطع النظير وبسواعد ارتفعت قبضاتها تعبر عن قوة وارادة جماهير شعب الجنوب ، وفي هذة الاثناء كانت شوارع مديريات عدن شبه خالية من المارة الا من سيارات كانت تزف بعض الشباب الى الساحة وهم يرفعون علم الجنوب على سياراتهم ، الرجال والشباب والنساء والاطفال والكهول كلهم يحتشدون في الساحة ويتوافدون اليها تباعاً .

عدن بأكملها كانت في هذة اللحظات كمن يتوجه لحضور عرس جماهيري مليوني ، امواج من البشر في الساحة تردد بصوت واحد يدوي في كل ارجاء هذة الساحة الضخمة ( لاتفاوض لاحوار نحن اصحاب القرار) ، الكل دون استثناء يتذكر في هذة اللحظات شهداء الجنوب الابرار ويردد شعار معاهدتهم بالمضي على دربهم ويدوي الصوت كالبركان الثائر ( عاهدنا كل الشهداء والجرحى والمعتقلين .. لن نتراجع لن نهدأ حتى طرد المحتلين) ، ويستمر المشهد دون كلل او تعب ، وتغيب كاميرات مراسلي الفضائيات ووكالات الانباء التابعة للدول الشقيقة والصديقة ، ولا تأبه الجماهير لهذا الفعل المشين الذي يندى له الجبين بعودة جدار التعتيم .

كانت الساعة السادسة حين وصل موكب ابناء الشحر والديس وغيرها من المدن الحضرمية لتلتحم بالجموع التي اكتضت بهم الساحة ، وهنا يعجر اللسان عن وصف المشهد وعن الفرحة الغامرة التي ارتسمت على وجوه احرار الجنوب .

هذا المشهد الذي اشتدت روعته بحضور غير مسبوق لحرائر الجنوب اللاتي حضرن واغلبهن يتزين ويتوشحن اعلام الجنوب ، يصحبن معهن اطفالهن المرسوم على خدودهم ووجناتهم وجباههم اعلام الجنوب ، لوحة جماهيرية ثورية رسمها مليون جنوبي ، الكل ساهم بريشته بكل تفاني وابداع .

ذلك كان مهرجان ( نحن اصحاب القرار) اكثر من مليون جنوبي حبس انفاس الوفد الأممي في صنعاء ليجد الرئيس الدوري لمجلس الأمن البريطاني (مارك برانت) نفسه في مؤتمر صحفي وجد فيه متنفس له لينفث سمومه واكاذيبه وزيف ادعاءاته بأن من يرفضون الحوار من الجنوبيين هم قلة ، هذا ما رءاه السيد مارك ، لكن احرار العالم الذين نظروا الى ساحة الحرية رأوا الملايين ، وعندما اصغوا سمعوا هتافات ملايين المستضعفين تدوي عالياً وتصل الى مشارف صنعاء ..

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الإعلامي الجنوبي رئيس التحرير / كرم خالد أمان 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

يوم 28 يناير 2013 :

تواصلت عصر اليوم الاثنين الفعاليات التي نظمها ابناء الجنوب في عدة مدن وبلدات في تظاهرات وصفها مراقبون بالمليونية بعد خروجهم الأحد الماضي إلى مدن رئيسة بينها عدن عاصمة الجنوب السابقة ومدينة حضرموت ومدن وبلدات اخرى في تظاهرات ومسيرات اطلق عليها تسمية (نحن اصحاب القرار ).
التظاهرات التي حشد لها الجنوبيين هدفت بحسب منظميها إلى ارسال رسائل إلى المجتمع الدولي والى مجلس الأمن على وجه التحديد ,
وخلال التظاهرات رفع الجنوبيين اعلام دولة الجنوب السابقة وصور قادة جنوبيين وصور شهداء سقطوا على يد قوات الأمن اليمنيه خلال قمعها لفعاليات مماثلة .
ورفع ناشطون يافطات كتبت بعدت لغات تخاطب مجلس الأمن بتطبيق قرارات صدرت في العام 1994 م حين شنت قوات الشمال اليمني حرب على الجنوب في ذلك العام لإصدار قرارين هما (924 و 931) وطالبوا بتفعيلها لكونها منذ ذلك العام حبيسة ادراج مجلس الأمن الدولي .
وخلال التظاهرات القيت كلمات باللغتين العربية والانجليزية خاطبت مجلس الأمن الدولي وطالبته بأحترام ارادة شعب الجنوب .
واشارت الكلمات إلى ان الجنوب ماض في ثورته حتى نيل الاستقلال وطرد المحتل اليمني . حد وصف متحدثين.
ومنذ العام 2007 م يشهد الجنوب تظاهرات تطالب بفك الارتباط الذي تم بين دولتي الوحدة عام 1990. ومنذ ذلك العام عجزت السلطات اليمنية في قمع الجنوبيين او الوقوف امام مطالبهم ناهيك عن عدم استطاعتها ايجاد حلول مرضية للجنوبيين .
وبات مطلب استقلال الجنوب هو المطلب الأوحد الذي تجمع عليه كافة التظاهرات التي يشهدها الجنوب .

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s